المدوّنة

العودة الى القائمة

Intern in the Field at DTFF 2012

21 نوفمبر 2012

يعتبر البث المباشر للمشاهدين في جميع أنحاء العالم، وإدارة المواهب المحلية والعالميّة وضمان استمرار العرض ليس بالأمر السهل حتى لدى أكثر الناس مهنيّة وحنكة. تستعد أسماء عبد المجيد بن لوار، وهي متدرّبة في مؤسسة الدوحة للأفلام، لخوض التحدّي والظهور المباشر هذا المساء في الساعة 7:00 مساءً.
يشار إلى أنّ مركز البث المباشر يقع في قلب سوق واقف باعتباره المكان الأمثل لتغطية كافّة فعاليات السجادة الحمراء الخاصة ببرنامج صنع في قطر، هذه الليلة.
وقبل ساعات قليلة من ظهورها، استطعنا لقاء أسماء للحصول على السبق الصحفي منها شخصياً.

وعلّقت معدة البث الشبكي الصاعدة قائلةً: “أعتقد أن التركيز هو ما يجعل من معدّ البث الشبكي عظيماً فالتركيز على ما تقومون به في محاولة لإبقاء كل شيء متناسقاً، وعدم التوتر بالاضافة إلى التواصل الدائم مع الفريق. أما الأهم من ذلك كله هو أنّي أحاول التحلّي بروح إيجابية والإستمتاع بالتجربة”.

وكطالبة في جامعة قطر للإعلام ، تسعى أسماء إلى تعلّم الكثير وتطوير مؤهلاتها من خلال تعاونها مع فريق الإنتاج في مؤسّسة الدوحة للأفلام. سيغدو البث المباشر عبر الإنترنت تتويجاً لخبرة أسماء وسرعة بديهتها، فعلى حد تعبيرها “إنها فرصة رائعة لصقل مهاراتي ومعرفة المزيد عن شبكة الإنترنت والبث عموماً.”

بعد أسابيع قليلة من التدريب في مؤسّسة الدوحة للأفلام، أصبحت أسماء فرداً مهماً في فريق الإنتاج مما أغنى أسلوبها في العمل.
تعتبر هذه الليلة ليلةً عظيمة، خصوصاً في ما يتعلّق بالعرض الأوّل لفيلم الزومبي ضمن ليلة الإثارة لصنع في قطر الحبس فضلاً عن فيلمي هيج السكون و“ع”:https://www.dohafilminstitute.com/filmfestival/films/i. ومع احتمال تجول الزومبي خلال البث المباشر، على أسماء أن تحرص على سير الأمور، حتى وإن كان الأمر يتعلق بأموات أحياء. وعلى الرغم من أنها المرة الأولى لها في إدارة البث، تتحدّث أسماء بثقة عندما تفكّر في الليلة: “ لا يمكنني التردد أو الخوف؛ هناك عرض كامل بانتظاري – وعليّ أن أتخذ القرارات المهمة وألا أنظر إلى خلف”.

ولدى سؤالنا أسماء عن فترة التدريب التي أمضتها في مؤسّسة الدوحة للأفلام، أجابت بحماس:” أنا حقاً أحب مؤسّسة الدوحة للأفلام . لقد فتحت عيني على أشياء جديدة في الحياة. لطالما تلقيت محاضرات عن وسائل الإعلام، وطُلِبت منّي العمل على مشاريع وواجبات، إلا أنّني لم أحصل يوماً على موقعٍ هامٍ في مؤسّسة كبيرة من قبل. من وجهة نظري، التدرّب في مؤسّسة الدوحة للأفلام هو خطوةً كبيرة بالنسبة لي، الأمرالذي جعلني متأكدة مما أريد القيام به في المستقبل”.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعيق أسماء خلال النصف الثاني من المهرجان هو توقها لمشاهدة الفيلم الأخير لروبرت دي نيرو. “لقد شاهدت إعلان الفيلم ما جعلني أقع في حبه بجنون. كنت على بعد أمتار من العرض الأول لـ سيلفر لاينينغ بلاي بوك لكن كان علينا العمل على البث المباشر لذلك لم أتمكّن من مشاهدته إلا أنّني سوف أجد طريقة لذلك.”

مع علمنا بتمتّعها بأخلاقيات المهنة الرفيعة، والتصميم والشغف بالأفلام، نحن على يقين أن البث على الإنترنت سيكون متقَناً، غير أننا نأمل أن تجد أسماء طريقة لمشاهدة العرض الثاني لـ “ سيلفر لاينينغ بلاي بوك” (يوم الخميس عند الساعة 6:00 مساءً في مسرح الريان في سوق واقف).
تابعنا الليلة الساعة السابعة مساءً لتشهد أيضاً عمل أسماء المبهر وترى صانعي الأفلام المحليين وهم يسيرون على السجادة الحمراء.

blog comments powered by Disqus