المدوّنة

العودة الى القائمة

ترقّبوا فعاليات اليوم - 19 نوفمبر

19 نوفمبر 2012

حسناً. نحن في بداية يوم مذهل. لا نفضّل في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي إخبار الناس كيف يديرون حياتهم … ولكن نعدك إذا كان يومك مذهلاً أيضاً، عليك أن تكون سعيداً للغاية قبل توجهك للنوم.

بدايةً، تحضّر لمسابقة الأفلام العربيّة ، حيث سيعقد مؤتمر صحفي لصانعي أفلام “جمر“، “النادي اللبناني للصواريخ“، “عشم“، و “الأستاذ” في فندق المرقاب عند الساعة 2:30 مساءً، لذا تصفح الإنترنت لتتمكن من الحصول على بعض المعلومات القيّمة حول صناعة الأفلام في العالم العربي في الوقت الحالي. للإطلاع على الأفلام المتنافسة على مدى الأسبوع – اضغط هنا وهنا لتحصل على مزيد من المعلومات وتدخل إلى قلب المهرجان.

سيكون الجزء الأصعب اليوم اختيار الأفلام التي تريد مشاهدتها. نوصيك بشدة بلعب لعبة الإختباء بعد الغداء والجلوس في الظلمة كل فترة بعد الظهر والمساء! على سبيل المثال، يمكنك أن تصل إلى متحف الفن الإسلامي عند الساعة 3:00 بعد الظهر لمشاهدة فيلم “العمق” الذي يشكّل مشاركة أيسلندا في جوائز الأوسكار لهذه السنة. إنه قصة مغامرة وجزء رائع من سيرة ذاتيّة تحكي قصة مذهلة عن رجل بقي على قيد الحياة بأعجوبة، بعد بقائه لساعات طويلة في المياه المتجمدة في شمال المحيط الأطلسي إثر انقلاب قارب صيده.

وعليك البقاء لمشاهدة فيلم “كوما” في تمام الساعة 6:30 مساءً، وهو عبارة عن دراما قويّة تروي قصّة أسرة تركية تعيش في النمسا، وتحاول المحفاظة على قيمها التقليدية في مجتمع غير مألوف. وأخيراً، عند الساعة 9:30 مساء، يشكّل “الرياح فقط” نظرة عميقة ومؤثرة لتبعات العنصرية.

وثمة خيار آخر يتمثّل بالتوجه إلى كتارا ومتابعة مسابقة الأفلام العربية. ربما تبقى في كتارا 12 في صالة أ، حيث يمكنك عند الساعة 4:15 مساءً مشاهدة فيلم “عشم” الذي يروي قصّة الرومنسيّة والأمل لدى عدد من أبناء القاهرة في فترة ما بعد الثورة.
عند الساعة 7:15 مساءً، يعالج فيلم “ظل راجل” موضوع الثورة أيضاً، لكن من وجهة نظر النساء المصريات اللواتي يتطلعنَ إلى مزيد من الحريات. في تمام الساعة 9:30 مساءً، يطلّ علينا الفيلم الوثائقي “آه يا جسمي!” الذي يتحدث عن فرقة رقص رائدة وعرضها الأول في الجزائر العاصمة.

إذا لم يلقَ أيٌ من ذلك استحسانك، عليكَ فقط إلقاء نظرة على برنامج هذا اليوم ولا بدّ لكَ أن تجد شيئاً. ولا تنسى، إذا بيعت كافة تذاكر الأفلام، يمكنك الوقوف في خط البيع السريع، فغالبا ما يكون هناك مقاعد شاغرة للأفلام التي اعتقدت أنكَ ستفوّتها.

إذا كنت من المهووسين بالأفلام، بالتكنولوجيا، أو مجرد فنان متتبّع، توجّه إلى دار الأوبرا في كتارا عند الساعة 5:00 مساءً لحضور جلسة نقاش بعنوان “ تحولات رواية القصة في عصر الديجيتال” التي تبحث في كيفية استفادة السينمائيين من التكنولوجيا الحديثة في صناعة مشاريع قصص جديدة لأفلامهم.

ولا تنسى أنها الليلة الأولى من العروض المجانيّة في صالة سوني المفتوحة في كتارا، حيث يعرض فيلم “الحال” لأحمد المعنوني الذي سيقلب حياة عشاق الموسيقى رأساً على عقب عند سماعهم الفرقة المغربية الأسطوريّة “ناس الغواني “ التي اجتاحت العالم العربي خلال السبعينات.

إذا لم تكن الموسيقى تشكّل إحدى اهتماماتك، إختر على الاقل واحدة من تجارب “السينما في الهواء الطلق “ حيث تجد هناك حزمة من الأفلام المعروضة، وكثير منها مناسب للعائلات.

يمكنكَ التمتّع بعروض الهواء الطلق في ليلة جميلة من طقس الدوحة المميّز.

نراكَ في السينما!

blog comments powered by Disqus